السيد جعفر مرتضى العاملي

127

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

الله عليه وآله » ( 1 ) . ويدل على ذلك قول الطبرسي أيضاً : « لما بويع أبو بكر ، واستقام له الأمر على جميع المهاجرين والأنصار ، بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فجاءت فاطمة الزهراء « عليها السلام » إلى أبي بكر الخ . . » ( 2 ) . فإن استقامة الأمر لأبي بكر على جميع المهاجرين والأنصار ، لم يتيسر له إلا بعد عدة أيام ، كما يظهر من نقلهم الكثير من الاعتراضات التي واجهها أبو بكر ( 3 ) . 2 - وأما لماذا لم تذكر مصابها ، وما جرى عليها للناس فنقول : من الواضح : أن ذلك لا مبرر له ، لأن الناس كانوا حاضرين لتلك الأحداث الفظيعة ، وناظرين لها ، ولا يزيدهم ذكر هذا الأمر معرفة بأمر

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 263 واللمعة البيضاء ص 751 . ( 2 ) الإحتجاج ج 1 ص 234 و 235 و ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 119 وبلغة الفقيه لبحر العلوم ج 3 ص 354 وبحار الأنوار ج 29 ص 127 ونور الثقلين ج 4 ص 186 و 374 واللمعة البيضاء ص 309 و 747 والأنوار العلوية ص 292 ومجمع النورين للمرندي ص 134 وغاية المرام ج 5 ص 348 وبيت الأحزان ص 133 . ( 3 ) راجع كتاب الغدير للعلامة الأميني « رحمه الله » ، والاحتجاج ج 1 ص 186 - 202 وغير ذلك . .